قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في افتتاح المتحف الكبير، مساء السبت الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني، إن بلاده تكتب فصلاً جديداً من تاريخ الحاضر والمستقبل في قضية هذا الوطن العريق.
وتابع الرئيس السيسي: "لقد ألهمت مصر القديمة شعوب الأرض قاطبة ومن ضفاف النيل انطلقت أنوار الحكمة لتضيء طريق الحضارة والتقدم الإنساني معلنة أن صروح الحضارة تبنى في أوقات السلام وتنتشر بروح التعاون بين الشعوب".
وشدد الرئيس السيسي على أن المتحف "أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة حضارة مصر التي لا ينقضى بهاؤها".
يشار إلى أن المتحف الذي تبلغ مساحته 500 ألف متر مربع يضم عشرات الآلاف من القطع الأثرية، بما في ذلك ما يعتبر المجموعة الكاملة لكنوز توت عنخ آمون، والتي يعرض العديد منها لأول مرة.
وفي كلمة له قبيل حفل افتتاح المتحف، قال رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، إن فكرة إنشاء المتحف الكبير تعود إلى 30 عاماً، إذ بدأت حينها الإجراءات التمهيدية من الدولة المصرية من خلال العديد من الدراسات الفنية، مرورا بإجراء مسابقة دولية لاختيار تصميم محدد للمتحف، ثم بدأت الدولة خطوات التنفيذ ولكن مر إنشاء هذا المشروع بفترة توقف، نتيجة للظروف التي مرت بها مصر اعتبارا من عام 2011، حتى جاء توجيه الرئيس السيسي بضرورة إنهاء هذا المشروع على أكمل وجه، وبأفضل صورة تقدم وجه مصر الحضاري.
صممت شركة هينغان بينغ الإيرلندية الواجهة الحجرية والزجاجية لـ "المتحف المصري الكبير" لتبدو كأنها الهرم الرابع لهضبة الجيزة، إلى جوار أهرامات خوفو وخفرع ومنقرع.
يضم المبنى ذو التصميم العصري نحو 100 ألف قطعة أثرية تعود إلى 30 سلالة فرعونية، يُعرض منها نحو النصف فقط، بينما تُحفَظ القطع الأخرى في مستودعات مخصصة داخل المتحف.
تجاوزت كلفة البناء مليار دولار، واستمر العمل فيه لأكثر من عشرين عامًا. ومع توقع استقبال خمسة ملايين زائر سنويًا، تراهن القاهرة على أن يصبح المتحف مركز جذب سياحي عالمي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي